تجربة تُمكن وتُلهم
من مكة تبدأ الحكاية؛ إذ يمتد الإلهام إلى العالم عبر أمسياته الرمضانية وجلساته القيادية ومناطقه التفاعلية، ليقدم رواية متجددة تعكس روح مكة الأصيلة وتواكب طموحها المتجدد.
تحتضن أنشطة مركاز البلد الأمين فضاءً متكامل التصميم يجمع بين الرقي والابتكار، حيث تتسع القاعة الرئيسية لأكثر من 800 ضيف يوميًا، إلى جانب منطقة مخصصة لكبار الشخصيات ومساحات مفتوحة وتجارب تفاعلية نابضة بالحياة داخل "المركاز".
الصفرية
جلسات راقية نكهات مميزة، وأجواء رمضانية
المساحة التي خصصناها لتجربة الإفطار والسحور ، بروحٍ مستمدة من الضيافة السعودية الأصيلة؛ يتجلّى فيها دفء الجلسة الرمضانية فتغمر المكان روح أُلفةٍ أنيقة.
تتحوّل هذه اللحظات إلى نسيجٍ حيّ من المحبة، تُجدّد الإحساس بالطمأنينة، وتمنح الوقت قيمة تُقاس بما يحمله من حضور وود.
ليالي العيوق
منصة تعكس مكانة الحوار.
على هذا المسرح، يلتقي الفكر الاقتصادي والاستراتيجي برؤيةٍ أعمق لدور مكة، في أمسياتٍ رمضانية صُمِّمت للحوار بمسؤولية، ولجمع نخبة المجتمع لتبادل الرؤى والخبرات في أجواءٍ ملهمة تُطفئ ضجيج العالم وتُشعل خيال الزائر.
صُنعت هذه المساحة لتكون منصةً للدهشة، تعتليها نخبةٌ تحمل بصمتها الخاصة، فتتجسّد القيم والمعارف في كل أداءٍ وكلمة. هنا تتحوّل الأمسيات إلى تجربةٍ فكريةٍ وحسيةٍ في آنٍ واحد، تُلهم الحضور وتفتح أمامهم نافذةً على عمق التاريخ وروح المكان.
سوق المركاز
حيث تمتزج الحرفة بالذوق، والتجربة بالهوية
في منطقة حيّة تشبه شعابًا يعرفها كل من كان جزء من ذاكرة مكة؛ يتشكّل سوق المركاز كتجربة متكاملة تتجاوز حدود العرض والبيع إلى خلق مشهد ثقافي ملهم.
تلتقي فيه منتجات إبداعية تعبّر عن ذائقة معاصرة ورؤية متجددة، مع علامات فاخرة مختارة بعناية تضيف للمركاز قيمة نوعية تنسجم مع مكانته وتطلعات ضيوفه.
ستُحضر القهوة كجزء من تجربة إنسانية معاصرة، تعزّز اللقاء وتفتح مساحات للحوار وبناء العلاقات، في بيئة تشجّع التبادل الفكري وتدعم التواصل.
- ١- نخلق مساحة ثقافية نابضة بالحياة.
- ٢- نستعرض الفرص، ونخلق التجارب.
- ٣- تفتح آفاقًا لشراكات نوعية تمتد آثارها من مكة إلى العالم.
مشوّرة
هنا يُدار الحوار بوعي، وتُناقش الأفكار بعمق.
صممنا هذه البيئة لتكون مساحة يُمنح فيها الرأي حقّه كاملًا، امتدادًا لقيمةٍ أصيلة عرفتها المجالس الحجازية قديمًا؛ حيث كان الإنصات يسبق الحكم، ويُصان فيه صوت الفكرة باحترام.
هي باحة لقاء تنساب فيها الرؤى، وتتداخل فيها الخطط كما تتشابك أزقة الحارات المكية العتيقة، لكل مسارٍ حكايته، ولكل اتجاهٍ معناه. بتفاصيل مستلهمة من العراقة، وأجواءٍ هادئة مقصودة، جاءت غرفة الاجتماع لتحتضن الأفكار في سكينة تساعد على صفاء النقاش وعمق الحوار.
يدخلها الضيف وهو يشعر بأن رأيه موضع تقدير، وأن أمامه مساحة واضحة لترتيب أفكاره، وبناء قراراته بثقة.
احجز في مشوّرة
أهل المركاز
يؤمنون بالجهد قبل الأثر
خلف كل تجربة متقنة، هناك عقول تُفكر وقيادات تُقدّر وفِرَق تعمل باحترافية.
كل قسم، كل دور، كل شخص… كان جزءًا من صورة أكبر تتشكَل يوميًا.
أمسيات المركاز